|
|
|
|
| |
|
من اللحظة الأولى إلى اكتشاف مناطق جمال مغايره لما هو سائد وموروث وراسخ في عقولنا وقلوبنا
ومتعارف عليه حيث قدم حبيبته/البنت يصبح أجمل شئ في جسدها ..وفى الدنيا. إنها البنت ذات القدم
الصغيرة..التي تسير حافية القدمين في الطرق العامة حتى تشعر بالسعادة.. وتشعر بالحرية.. إنها
تعتقد/تؤمن أن الله خلق لها يوم الأحد لأجلها فقط.. لأجل سعادتها.. إنها تسكن في بيت كما تريد / تحلم
عبارة عن مطبخ وحمام فقط.. تريد أن تجرب القتل.. تريد أن ترى الفزع في وجه الضحية.. وتصل إلى
ذروة متعتها لو كانت الضحية هي حبيبها الكاتب/الروائي الذي يحاول أن يكون مختلفا..وان يمنحنا رسالة
تفيد بوجود مناطق جمال حولنا وفينا مهملة وغير مكتشفه ويدفعنا قصرا إلى الاستمتاع بها ومعها ربما
 |
|
|
|
|
| |
|
بلا سماءَ تظلل وجنتيك
أيها المتوقف على بوابات الوحشة
أتوقف منحنية أمام جثث الشهداء
الضحايا
الأبرياء
الذين يسقطون في كل لحظة
لك في القلب وخزات تتوالى
|
|
|
|
|
| |
|
عندما انتهيت من رواية عيون البنفسج للكاتب علاء الديب رجعت وقرأت المقدمة
والصفحة الأخيرة عدة مرات وسيطرت على فكرة أن هذه الرواية هي قصة حقيقية كاملة
دون أي إضافات ولابد من سؤال هل أصدق إشارة الكاتب في أول الرواية بالفعل أم اشك
في أمر تحقق الرواية في الواقع ونقلها على الورق ووجدت نفسي أقرر أنني يجب أن
أساله عن هذا الأمر عما قريب إذا كتب لنا الله فرصة اللقاء في الحياة
البطل في الرواية خلق جوا عاما من الغربة وعدم القدرة على التكيف مع ما يحدث أو حتى
مع الموجود الذي فرض نفسه جبريا في كل أرجاء الوطن هذه الحالة أعارها البطل
 |
|
|
|
|
| |
|
في كل المحطات أتوقف منصتة
لحكاياتك التي استمع إليها
بين السطور التي اكتبها
والدموع التي تنساب من عيني
أرى وجهك بين حناياي
ما يدلني إليك
العيون التي لا أبصر بها سواك
 |
|
|
|
|
| |
|
في راسي
مجرفة تتجول
تحمل ما شاءت
من أحمال البسطاء
ورجال البالات
وصيادي سمك البحر الفقراء
تحملها لتسور عقلي
 |
|
|
|
|
| |
|
لِماذا التَّجديدُ للكلماتِ ، ما دامَ الترديدُ لَها في بلادِ الشرقِ ثوابتُ من حِقَبْ ؟!
حقبٌ تأكلُ حِقَباً تفترسُ حقباً ، وتتراكمُ الحقبُ لتبتلعَ الحقب ، والكلماتُ تبقى كما هي من آل ثَبَتْ :
مكتوبةٌ بأحرف من نور لا ينضب ، مرصعةٌ بأنفسِ الجواهرِ، مطليةٌ بماء الذهب، مزخرفةٌ في أفخم الكتب
، مرفوعةٌ على عواميدَ من شهبٍ ، مثبتةٌ على قواعدَ من الفولاذِ الصُلْبِ لا يصيبُها صدئٌ ، لا تشوبُها
شائِبَةٌ ، لا يَنْخُرُها سوسٌ ، لا يُتْلِفُها عَطَبْ.
وويلك يا من ستُجَدِّدُها وتنتقدْ ، سيَحْرِقُكَ شواظٌ من لَهَب!
ولِماذا القفزُ على الْحروفِ ، ما دام النَّطُّ مثلَ القرودِ على النُّقَطِ أضعفُ
من السيرِ هَزهزةً على سيقانٍ
 |
|
|
|
|
| |
|
إلحجارة هى الميراث الاكثر اهمية للمصريين عن اجدادهم الفراعنة حيث ان هذه الحجارة
التى تتمثل فى الاهرامات والمعابد وكل الاثار الممتدة عل | | | | | | | | | | | | | | |